العلامة المجلسي
306
بحار الأنوار
على أبي الحسن علي ، السلام على شجرة طوبى وسدرة المنتهى ، السلام على آدم صفوة الله ، ونوح نبي الله ، وإبراهيم خليل الله ، وموسى كليم الله ، وعيسى روح الله ، ومحمد حبيب الله ومن بينهم من الصديقين والنبيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، السلام على نور الأنوار وسليل الأطهار وعناصر الأخيار السلام على والد الأئمة الأطهار ، السلام على حبل الله المتين وجنبه المكين ورحمة الله وبركاته ، السلام على أمين الله في ارضه وخليفته والحاكم بأمره والقيم بدينه والناطق بحكمته والعامل بكتابه أخي الرسول وزوج البتول وسيف الله المسلول ، السلام على صاحب الدلالات والآيات الباهرات والمعجزات القاهرات والمنجي من الهلكات الذي ذكره الله في محكم الآيات ، فقال تعالى " وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم " السلام على اسم الله الرضي ، ووجهه المضئ ، وجنبه العلي ورحمة الله وبركاته ، السلام على حجج الله وأوصيائه ، وخاصة الله وأصفيائه وخالصته وأمنائه ، ورحمة الله وبركاته ، قصدتك يا مولاي يا أمين الله وحجته زائرا عارفا بحقك مواليا لأوليائك معاديا لأعدائك ، متقربا إلى الله بزيارتك فاشفع لي عند الله ربي وربك في خلاص رقبتي من النار وقضاء حوائجي حوائج الدنيا والآخرة ( 1 ) . ثم انكب على القبر فقبله وقل : سلام الله وسلام ملائكته المقربين ، والمسلمين لك بقلوبهم يا أمير المؤمنين ، والناطقين بفضلك ، والشاهدين على أنك صادق أمين صديق عليك ورحمة الله وبركاته ، اشهد أنك طهر طاهر مطهر من طهر طاهر مطهر اشهد لك يا ولي الله وولي رسوله بالبلاغ والأداء واشهد أنك جنب الله وبابه وأنك حبيب الله ووجهه الذي يؤتى منه ، وأنك سبيل الله وأنك عبد الله وأخو رسول الله صلى الله عليه وآله أتيتك متقربا إلى الله عز وجل بزيارتك راغبا إليك في الشفاعة أبتغي بشفاعتك خلاص رقبتي من النار ، متعوذا بك من النار هاربا من ذنوبي التي احتطبتها على ظهري ، فزعا إليك رجاء رحمة ربي ، أتيتك استشفع بك يا مولاي و
--> ( 1 ) مصباح الزائر ص 7877 .